الصحيفة الالكترونية الأولى YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات

عيادات الموج التخصصية بجده بنر الأولى للإعلان alolaa5@gmail.com


للإعلان alolaa5@gmail.com
للإعلان alolaa5@gmail.com
للإعلان alolaa5@gmail.com

جديد الأخبار

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
المقالات
هــــــــــل بالامكان أفضل مما كان؟

هــــــــــل بالامكان أفضل مما كان؟
01-14-2010 06:17 AM

هــــــــــل بالامكان أفضل مما كان؟




عقبات كثيرة تلك التي تواجهها المرأة في الحياة ، ومواجهة المرأة لهذه العقبات لا يقلل أبدا من شأن الرجل أو من القدر الهائل الذي يواجهه ذلك الجنس البشري الذي اعتدنا على حكمته وهدوءه ، لكن عندما يصبح الرجل هو أحد أهم المعرقلات التي تواجهها المراة في حياتها تصبح هنا الضامة الكبرى ،وبدل ان يصبح الرجل معينا للمرأة أو الفتاة يصبح ذلك المهين لها ولكبريائها ولكرامتها وكيانها وعلمها ، وكل هذا تحت شعارات مشكوك في صحتها، لماذا يصر بعض الرجال على التقليل من شأن المرأة ووضعها في زاوية لا تليق بأي كائن حي ، فما بالك ان كانت ذلك المخلوق الحساس ،المسؤول.
المرأة هي كيان بشري لا يقل أبدا عن كيان الرجل، فجميعنا يعلم ما حققته المرأة من انجازات سواء بداخل منزلها أو خارجه أي على الصعيد الوظيفي، فتقلدت بذلك مناصب زاملت فيها الرجل وتغلبت عليه في بعض الاحيان ، وهذه حقيقة لا مجال لانكارها، وعلى الرغم من كل محاولات المرأة السابقة في تحقيق ذاتها ومحاولاتها الآتية الا انها وبكل أسف لا تزال تعيش أحيانا في عالمنا العربي تحديدا في ذلك الاطار الذي لا يعترف الا بالرجل وبأحقية الرجل على اختيار التخصص الجامعي الذي يريده وعلى مزاولة المهنة التي يرتاح لها ، ولن يسأل ابدا هذا المجتمع الرجل ما اذا كان هناك فتيات سيعمل معهن ، بينما سيكون هذا أول شيء تتطرق له بعض العوائل بالنسبة للفتاة او المرأة ولن يهتم أيا ممن هم من حولها بما تريده هذه الفتاة أو المرأة .
فهناك بعض الوظائف التي تحتم الاختلاط بين الجنسين كالعمل في المستشفيات وكذلك العمل في المجال الاعلامي ، لماذا تضطر المرأة لمواجهة مصطلح العادات والتقاليد بينما يتغاضى عنها الأهل والأقارب والمجتمع مع الرجل، لقد أصبحنا في زمن أصبحت فيه هذه الوظائف ضرورية ومفيدة لكلا الجنسين وللمجتمع كافة ، كما اننا وصلنا الى زمن قل ما تجد فيه تلك الوظائف التي بقيت حكرا على الرجل.
فترى الأهل في هذه العوائل يفتخرون بكون ابنهم الشاب يزاول مهنة اعلامية ويحيطونه بكل احترام وتقدير وكذلك اذا كان يعمل في أحد المستشفيات ويدعمونه لما في هذه المهنة من أعمال انسانية وخيرية ، بينما لو وافق الأهل الفتاة على اختيار احدى هذه التخصصات فهم في أغلب الأوقات يمنعونها من مزاولة هذه المهن لما فيها من وجهة نظرهم من خزي وجلب للعارمعلقين أعذارهم على مصطلح \"العادات وتقاليد\" ليحتموا على الفتاة بعد الدراسة والتفوق في بعض الاحيان الاكتفاء بتعليق شهادتها على الحائط !
بينما الأساس في هذا الموضوع هو التربية السليمة والأخلاق الكريمة والثقة المتبادلة ، بدل ان نلقي بكل اللوم على \"العادات والتقاليد\" ، لماذا هذه المخاوف والشكوك التي تواجهها الفتاة والمرأة في بعض الدول العربية؟ لماذا لا يراعي المجتمع عامة والرجل خاصة ما تطمح لتحقيقه هذه المرأة العربية؟ بما انها لم ولن تتجاوز شريعة ديننا الاسلامي الحنيف، وسيقتصر عملها مع الرجل فقط على الزمالة التي لن تتعدى حدود مجالها الوظيفي، مثلما لن يتعدى اختلاط الرجل بالمرأة في العمل صعيد الزمالة الوظيفية. وهل يعقل أن تقابل نفس الوظيفة بمجرد تغير جنس الموظف بهذه الآراء المتعارضة وبهذه التبريرات الضعيفة؟
لماذا تجبر المرأة أن تكون ضحية مصطلحات بالية ، وشكوك وهواجس لا أساس لها من الصحة ، وهل من المنطقي أن تحرم من شيء عاشت عمرها تتمناه وتسعى جاهدة لتحقيق؟ وهل من العدل أن يكون الرجل ظالما وقامعا لها بدل ان يكون معينا ومساندا ؟
تساؤلات كثيرة تدور في مخيلة بنات ونساء تعرضن لهذا النوع من القمع والظلم ، وبكل أسف لا وجود لأسباب مقنعة، ولا مبررات لهذه التصرفات الا كونهن بنات ؟!

ريم السويسي
إعلامية

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 245


للإعلان alolaa5@gmail.com للإعلان alolaa5@gmail.com للإعلان alolaa5@gmail.com

خدمات المحتوى


ريم السويسي
ريم السويسي

تقييم
9.01/10 (17 صوت)

للإعلان alolaa5@gmail.com للإعلان alolaa5@gmail.com للإعلان alolaa5@gmail.com

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.